كون
كَوَّنَ · تَكَوَّنَ · اِسْتَكَانَ
التكرار في القرآن الكريم: 1390
التعريفات العربية بحسب الوزن
الكَوْنُ: الحَدَثُ، وقد كان كَوْناً وكَيْنُونة؛ عن اللحيانيوكراع، والكَيْنونة في مصدر كانَ يكونُ أَحسنُ. قال الفراء: العرب تقول فيذوات الياء مما يشبه زِغْتُ وسِرْتُ: طِرْتُ طَيْرُورَة وحِدْتُ حَيْدُودَةفيما لا يحصى من هذا الضرب، فأَما ذوات الواو مثل قُلْتُ ورُضْتُ،فإِنهم لا يقولون ذلك، وقد أَتى عنهم في أَربعة أَحرف: منها الكَيْنُونة منكُنْتُ، والدَّيْمُومة من دُمْتُ، والهَيْعُوعةُ من الهُواع،والسَّيْدُودَة من سُدْتُ، وكان ينبغي أَن يكون كَوْنُونة، ولكنها لما قَلَّتْ فيمصادر الواو وكثرت في مصادر الياءِ أَلحقوها بالذي هو أَكثر مجيئاً منها، إِذكانت الواو والياء متقاربتي المخرج. قال: وكان الخليل يقول كَيْنونةفَيْعولة هي في الأَصل كَيْوَنونة، التقت منها ياء وواوٌ والأُولى منهماساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا الهَيِّنُ من هُنْتُ، ثم خففوها فقالواكَيْنونة كما قالوا هَيْنٌ لَيْنٌ؛ قال الفراء: وقد ذهب مَذْهباً إِلاأَن القول عِندي هو الأَول؛ وقول الحسن بن عُرْفُطة، جاهليّ:لم يَكُ الحَقُّ سوَى أَنْ هاجَهُرَسْمُ دارٍ قد تَعَفَّى بالسَّرَرْإِنما أَراد: لم يكن الحق، فحذف النون لالتقاء الساكنين، وكان حكمه إِذاوقعت النون موقعاً تُحَرَّكُ فيه فتَقْوَى بالحركة أَن لا يَحْذِفَهالأَنها بحركتها قد فارقت شِبْهَ حروف اللِّينِ، إِذ كُنَّ لا يَكُنَّ إِلاسَوَاكِنَ، وحذفُ النون من يكن أَقبح من حذف التنوين ونون التثنيةوالجمع، لأَن نون يكن أَصل وهي لام الفعل، والتنوين والنون زائدان، فالحذفمنهما أَسهل منه في لام الفعل، وحذف النون أَيضاً من يكن أَقبح من حذف النونمن قوله: غير الذي قد يقال مِلْكذب، لأَن أَصله يكون قد حذفت منه الواولالتقاء الساكنين، فإِذا حذفت منه النون أَيضاً لالتقاء الساكنين أَجحفتبه لتوالي الحذفين، لا سيما من وجه واحد، قال: ولك أَيضاً أَن تقول إِن منحرفٌ، والحذف في الحرف ضعيف إِلا مع التضعيف، نحو إِنّ وربَّ، قال: هذاقول ابن جني، قال: وأَرى أَنا شيئاً غير ذلك، وهو أَن يكون جاء بالحقبعدما حذف النون من يكن، فصار يكُ مثل قوله عز وجل: ولم يكُ شيئاً؛ فلماقَدَّرَهُ يَك، جاء بالحق بعدما جاز الحذف في النون، وهي ساكنة تخفيفاً،فبقي محذوفاً بحاله فقال: لم يَكُ الحَقُّ، ولو قَدَّره يكن فبقي محذوفاً،ثم جاء بالحق لوجب أَن يكسر لالتقاء الساكنين فيَقْوَى بالحركة، فلا يجدسبيلاً إِلى حذفها إِلا مستكرهاً، فكان يجب أَن يقول لم يكن الحق، ومثلهقول الخَنْجَر بن صخر الأَسدي:فإِنْ لا تَكُ المِرآةُ أَبْدَتْ وَسامةً،فقد أَبْدَتِ المِرآةُ جَبْهةَ ضَيْغَمِيريد: فإِن لا تكن المرآة. وقال الجوهري: لم يك أَصله يكون، فلما دخلتعليها لم جزمتها فالتقى ساكنان فحذفت الواو فبقي لم يكن، فلما كثراستعماله حذفوا النون تخفيفاً، فإِذا تحركت أَثبتوها، قالوا لم يَكُنِ الرجلُ،وأَجاز يونس حذفها مع الحركة؛ وأَنشد:إِذا لم تَكُ الحاجاتُ من همَّة الفَتى،فليس بمُغْنٍ عنكَ عَقْدُ الرَّتائِمِومثله ما حكاه قُطْرُب: أَن يونس أَجاز لم يكُ الرجل منطلقاً؛ وأَنشدبيت الحسن بن عُرْفُطة:لم يَكُ الحَقُّ سوى أَن هاجَهوالكائنة: الحادثة. وحكى سيبوية: أَنا أَعْرِفُكَ مُذْ كنت أَي مذخُلِقْتَ، والمعنيان متقاربان. ابن الأَعرابي: التَّكَوُّنُ التَّحَرُّك، تقولالعرب لمن تَشْنَؤُه: لا كانَ ولا تَكَوَّنَ؛ لا كان: لا خُلِقَ، ولاتَكَوَّن: لا تَحَرَّك أَي مات. والكائنة: الأَمر الحادث. وكَوَّنَهفتَكَوَّن: أَحدَثَه فحدث. وفي الحديث: من رآني في المنام فقد رآني فإِنالشيطان لا يتَكَوَّنُني، وفي رواية: لا يتَكَوَّنُ على صورتي (* قوله «علىصورتي» كذا بالأصل، والذي في نسخ النهاية: في صورتي، أَي يتشبه بي ويتصوربصورتي، وحقيقته يصير كائناً في صورتي) . وكَوَّنَ الشيءَ: أَحدثه. واللهمُكَوِّنُ الأَشياء يخرجها من العدم إلى الوجود. وبات فلان بكِينةِ سَوْءٍوبجِيبةِ سَوْءٍ أَي بحالة سَوءٍ. والمكان: الموضع، والجمع أَمْكِنةوأَماكِنُ، توهَّموا الميم أَصلاً حتى قالوا تَمَكَّن في المكان، وهذا كماقالوا في تكسير المَسِيل أَمْسِلة، وقيل: الميم في المكان أَصل كأَنه منالتَّمَكُّن دون الكَوْنِ، وهذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره علىأَفْعِلة؛ وقد حكى سيبويه في جمعه أَمْكُنٌ، وهذا زائد في الدلالة على أَن وزنالكلمة فَعَال دون مَفْعَل، فإن قلت فان فَعَالاً لا يكسر على أَفْعُل إلاأَن يكون مؤنثاً كأَتانٍ وآتُنٍ. الليث: المكان اشتقاقُه من كان يكون،ولكنه لما كثر في الكلام صارت الميم كأَنها أَصلية، والمكانُ مذكر، قيل:توهموا (* قوله «قيل توهموا إلخ» جواب قوله فان قيل فهو من كلام ابن سيده،وما بينهما اعتراض من عبارة الازهري وحقها التأخر عن الجواب كما لايخفى) . فيه طرح الزائد كأَنهم كَسَّروا مَكَناً وأَمْكُنٌ، عند سيبويه، مماكُسِّرَ على غير ما يُكَسَّرُ عليه مثلُه، ومَضَيْتُ مَكانتي ومَكِينَتيأي على طِيَّتي. والاستِكانة: الخضوع. الجوهري: والمَكانة المنزلة.وفلانٌ مَكِينٌ عند فلان بَيِّنُ المكانة. والمكانة: الموضع. قال تعالى: ولونشاءُ لمَسَخْناهم على مَكانتهم؛ قال: ولما كثرلزوم الميم تُوُهِّمتأَصلية فقيل تَمَكَّن كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنَ؛ ذكر الجوهري ذلك فيهذه الترجمة، قال ابن بري: مَكِينٌ فَعِيل ومَكان فَعال ومَكانةٌ فَعالةليس شيء منها من الكَوْن فهذا سهوٌ، وأَمْكِنة أَفْعِلة، وأَما تمسكن فهوتَمَفْعل كتَمَدْرَع مشتقّاً من المِدْرَعة بزيادته، فعلى قياسه يجب فيتمكَّنَ تمَكْونَ لأَنه تمفْعل على اشتقاقه لا تمكَّنَ، وتمكَّنَ وزنهتفَعَّلَ، وهذا كله سهو وموضعه فصل الميم من باب النون، وسنذكره هناك.وكان وي من الأَفعال التي ترفع الأَسماء وتنصب الأَخبار، كقولك كانزيد قائماً ويكون عمرو ذاهباً، والمصدر كَوْناً وكياناً. قال الأَخفش فيكتابه الموسوم بالقوافي: ويقولون أَزَيْداً كُنْتَ له؛قال ابن جني:ظاهره أَنه محكيّ عن العرب لأَن الأَخفش إنما يحتج بمسموع العرب لا بمقيسالنحويين، وإذا كان قد سمع عنهم أَزيداً كنت له، ففيه دلالة على جوازتقديم خبر كان عليها، قال: وذلك انه لا يفسر الفعل الناصب المضمر إلا بمالو حذف مفعوله لتسلط على الاسم الأَول فنصبه، أَلا تَراكَ تقول أَزيداًضربته، ولو شئت لحذفت المفعول فتسلطتْ ضربت هذه الظاهرة على زيد نفسهفقلت أَزيداً ضربت، فعلى هذا قولهم أَزيداً كنت له يجوز في قياسه أَن تقولأَزيداً كُنْتَ، ومثَّل سيبويه كان بالفعل المتعدِّي فقال: وتقولكُنّاهْم كما تقول ضربناهم، وقال إذا لم تَكُنْهم فمن ذا يَكُونُهم كما تقولإذا لم تضربهم فمن ذا يضربهم، قال: وتقول هو كائِنٌ ومَكُونٌ كما تقولضارب ومضروب. غيره: وكان تدل على خبر ماضٍ في وسط الكلام وآخره، ولاتكون صلَةً في أَوَّله لأَن الصلة تابعة لا متبوعة؛ وكان في معنى جاءكقول الشاعر:إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئُوني،فإنَّ الشَّيْخَ يُهْرِمُه الشِّتاءُقال: وكان تأْتي باسم وخبر، وتأْتي باسم واحد وهو خبرها كقولك كانالأَمْرُ وكانت القصة أي وقع الأَمر ووقعت القصة، وهذه تسمى التامةالمكتفية؛ وكان تكون جزاءً، قال أَبو العباس: اختلف الناس في قوله تعالى: كيفنُكَلِّمُ من كان في المَهْدِ صبيّاً؛ فقال بعضهم: كان ههنا صلة،ومعناه كيف نكلم من هو في المهد صبيّاً، قال: وقال الفراء كان ههنا شَرْطٌوفي الكلام تعَجبٌ، ومعناه من يكن في المهد صبيّاً فكيف يُكَلَّمُ، وأَماقوله عز وجل: وكان الله عَفُوّاً غَفُوراً، وما أَشبهه فإن أَبا إسحقالزجاج قال: قد اختلف الناس في كان فقال الحسن البصري: كان الله عَفُوّاًغَفُوراً لعباده. وعن عباده قبل أَن يخلقهم، وقال النحويون البصريون:كأَنَّ القوم شاهَدُوا من الله رحمة فأُعْلِمُوا أَن ذلك ليس بحادث وأَنالله لم يزل كذلك، وقال قوم من النحويين: كانَ وفَعَل من الله تعالىبمنزلة ما في الحال، فالمعنى، والله أَعلم،. والله عَفُوٌّ غَفُور؛ قال أَبوإسحق: الذي قاله الحسن وغيره أَدْخَلُ في العربية وأَشْبَهُ بكلام العرب،وأَما القول الثالث فمعناه يؤُول إلى ما قاله الحسن وسيبويه، إلاَّ أنكون الماضي بمعنى الحال يَقِلُّ، وصاحبُ هذا القول له من الحجة قولناغَفَر الله لفلان بمعنى لِيَغْفِر الله، فلما كان في الحال دليل علىالاستقبال وقع الماضي مؤدِّياً عنها استخفافاً لأَن اختلاف أَلفاظ الأَفعال إنماوقع لاختلاف الأَوقات. وروي عن ابن الأَعرابي في قوله عز وجل: كُنتُمخَيْرَ أُمَّة أُخرجت للناس؛ أَي أَنتم خير أُمة، قال: ويقال معناه كنتمخير أُمة في علم الله. وفي الحديث: أَعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْنِ، قالابن الأَثير:الكَوْنُ مصدر كان التامَّة؛ يقال: كان يَكُونُ كَوْناً أَيوُجِدَ واسْتَقَرَّ، يعني أَعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات، ويروى:بعد الكَوْرِ، بالراء، وقد تقدم في موضعه.…
تعريفٌ عامٌّ للجذر (غير مفصَّل حسب الوزن الصرفي)
Hans Wehr — English
كان (كون) kāna u (kaun, كيان kiyān, كينونة kainīna) to be; to exist; to happen, occur, take place; with acc. of the predicate: to be s.th.; with foll. perf. denoting the pluperfect; with foll. imperf. expressing duration in the past = Engl. progressive past: was doing (often corresponding to Engl. “used to ...”, “would ...”); with ل: to belong to, be one’s own (كان له بيت he had or owned a house); with ل and s.th.: to be the right man for, be qualified for; with من: to belong to, pertain to; with على: to be incumbent on, be the duty of; with الى: to be assigned to, be the lot or share of, be left to, be due (s.o.) │ ما يكون foll. the elative: على اتم ما يكون (atammi) in the moat perfect manner conceivable, as perfect(ly) as possible; اقوالهم اقرب ما تكون الى الصواب (ṣawāb) what they said came quite close to the truth: لم يكن ل (lam yakun) or ما كان ل (with foll. subjunctive) he is (or was) not the right man for, he was not capable of, he was not in a position to ...; it is (or was) not apt to ...; لم يكن ليصعب عليه ان (li-yaṣ’uba) it wouldn’t have been difficult for him to …, there was no reason why he couldn’t have ...; ما كان منه الا ان (or لم يكن) (illā an) he had no other choic
حلِّل كلمةً من هذا الجذر في التطبيق ←