قول
قَالَ (قَوْل) · قُول · قَاوَلَ · تَقَوَّلَ · اِسْتَقَالَ
التكرار في القرآن الكريم: 1722
التعريفات العربية بحسب الوزن
القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال بهاللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً، ت قال يقول قولاً، والفاعل قائل،والمفعول مَقُول؛ قال سيبويه: واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَنتحكي بها ما كان كلاماً لا قَوْلاً، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلقوقام زيد، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيدمن قولك زيد منطلق، وعمرو من قولك قام عمرو، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهمالاعتقادات والآراء قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّبالقول، أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إِلابالقَوْل سميت قولاً إِذ كانت سبباً له، وكان القَوْل دليلاً عليها، كمايسمَّى الشيء باسم غيره إِذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه، فإِنقيل: فكيف عبَّروا عن الاعتقادات والآراء بالقَوْل ولم يعبروا عنهابالكلام، ولو سَوَّوْا بينهما أَو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا؟ فالجواب:أَنهم إِنما فعلوا ذلك من حيث كان القَوْل بالاعتقاد أَشبه من الكلام، وذلكأن الاعتقاد لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره وهو العبارة عنه كما أَن القَوْل قدلا يتمُّ معناه إِلاَّ بغيره، أَلا ترى أَنك إِذا قلت قام وأَخليته منضمير فإِنه لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله؟ لأَنه إِنما وُضِععلى أَن يُفاد معناه مقترِناً بما يسند إِليه من الفاعل، وقام هذه نفسهاقَوْل، وهي ناقصة محتاجة إِلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إِلى العبارة عنه،فلما اشتبها من هنا عبِّر عن أَحدهما بصاحبه، وليس كذلك الكلام لأَنهوضع على الاستقلال والاستغناء عما سواه، والقَوْل قد يكون من المفتقِر إِلىغيره على ما قدَّمْناه، فكان بالاعتقاد المحتاج إِلى البيان أَقربوبأَنْ يعبَّر عنه أَليق، فاعلمه. وقد يستعمل القَوْل في غير الإِنسان؛ قالأَبو النجم:قالت له الطيرُ: تقدَّم راشدا،إِنك لا ترجِعُ إِلا جامِداوقال آخر:قالت له العينانِ: سمعاً وطاعةً،وحدَّرتا كالدُّرِّ لمَّا يُثَقَّبوقال آخر:امتلأَ الحوض وقال: قَطْنيوقال الآخر:بينما نحن مُرْتعُون بفَلْج،قالت الدُّلَّح الرِّواءُ: إِنِيهِإِنِيهِ: صَوْت رَزَمة السحاب وحَنِين الرَّعْد؛ ومثله أَيضاً:قد قالتِ الأَنْساعُ للبَطْن الحَقِيوإِذا جاز أَن يسمَّى الرأْي والاعتقاد قَوْلاً، وإِن لم يكن صوتاً، كانتسميتهم ما هو أَصوات قولاً أَجْدَر بالجواز، أَلا ترى أَن الطير لهاهَدِير، والحوض له غَطِيط، والأَنْساع لها أَطِيط، والسحاب له دَوِيّ؟فأَما قوله:قالت له العَيْنان: سَمْعاً وطاعةفإِنه وإِن لم يكن منهما صوت، فإِن الحال آذَنَتْ بأَن لو كان لهماجارحة نطق لقالتا سمعاً وطاعة؛ قال ابن جني: وقد حرَّر هذا الموضع وأَوضحهعنترة بقوله:لو كان يَدْرِي ما المْحَاورة اشْتَكى،أَو كان يَدْرِي ما جوابُ تَكَلُّمي(* وفي رواية أخرى:ولكان لو علم الكلامَ مُكَلمي)والجمع أَقْوال، وأَقاوِيل جمع الجمع؛ قال يقول قَوْلاً وقِيلاًوقَوْلةً ومَقالاً ومَقالةً؛ وأَنشد ابن بري للحطيئة يخاطب عمر، رضي اللهعنه:تحنّنْ علَيَّ، هَداكَ المَلِيكفإِنَّ لكلِّ مَقام مَقالاوقيل: القَوْل في الخير والشر، والقال والقِيل في الشرِّ خاصة، ورجلقائل من قوم قُوَّل وقُيَّل وقالةٍ. حكى ثعلب: إِنهم لَقالةٌ بالحق، وكذلكقَؤول وقَوُول، والجمع قُوُل وقُوْل؛ الأَخيرة عن سيبويه، وكذلك قَوّالوقَوّالةٌ من قوم قَوَّالين وقَوَلةٍ وتِقْوَلةٌ وتِقْوالةٌ؛ وحكى سيبويهمِقْوَل، وكذلك الأُنثى بغير هاء، قال: ولا يجمع بالواو والنون لأَنمؤَنثه لا تدخله الهاء. ومِقْوال: كمِقْول؛ قال سيبويه: هو على النسَب، كل ذلكحسَن القَوْل لسِن، وفي الصحاح: كثير القَوْل. الجوهري: رجل قَؤُول وقومقُوُل مثل صَبور وصُبُر، وإِن شئت سكنت الواو. قال ابن بري: المعروف عندأَهل العربية قَؤُول وقُوْل، بإِسكان الواو، ت عَوان وعُوْن الأَصلعُوُن؛ ولا يحرك إِلا في الشعر كقول الشاعر:تَمْنَحُه سُوُكَ الإِسْحِل(* قوله «تمنحه إلخ» صدره كما في مادة سوك:أغر الثنايا أحم اللثاــــــت تمنحه سوك الإِسحل).قال: وشاهد قوله رجل قَؤُول قول كعب بن سعد الغَنَوي:وعَوراء قد قِيلَتْ فلم أَلْتَفِتْ لها،وما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلوأُعرِضُ عن مولاي، لو شئت سَبَّني،وما كلّ حين حلمه بأَصِيلوما أَنا، للشيء الذي ليس نافِعِيويَغْضَب منه صاحبي، بِقَؤُولولستُ بِلاقي المَرْء أَزْعُم أَنهخليلٌ، وما قَلْبي له بخَلِيلوامرأَة قَوَّالة: كثيرة القَوْل، والاسم القالةُ والقالُ والقِيل. ابنشميل: يقال للرجل إِنه لَمِقْوَل إِذا كان بَيِّناً ظَرِيفَ اللسان.والتِّقْولةُ، الكثيرُ الكلام البليغ في حاجته. وامرأَة ورجل تِقْوالةٌ:مِنْطِيقٌ. ويقال: كثُر القالُ والقِيلُ. الجوهري: القُوَّل جمع قائل مثلراكِع ورُكَّع؛ قال رؤبة:فاليوم قد نَهْنَهَني تنَهْنُهِي،أَوَّل حلم ليس بالمُسَفَّهِ،وقُوَّل إِلاَّ دَهٍ فَلا دَهِوهو ابنُ أَقوالٍ وابنُ قَوَّالٍ أَي جيدُ الكلام فصيح. التهذيب: العربتقول للرجل إِذا كان ذا لسانٍ طَلِق إِنه لابنُ قَوْلٍ وابن أَقْوالٍ.وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه نهى عن قِيل وقال وإِضاعةِ المال؛قال أَبو عبيد في قوله قيل وقال نحوٌ وعربيَّة، وذلك أَنه جعل القالمصدراً، أَلا تراه يقول عن قِيلٍ وقالٍ كأَنه قال عن قيلٍ وقَوْلٍ؟ يقال علىهذا: قلتُ قَوْلاً وقِيلاً وقالاً، قال: وسمعت الكسائي يقول في قراءةعبد الله: ذلك عيسى بنُ مريم قالَ الحقِّ الذي فيه يَمْتَرُونَ؛ فهذ من هذاكأَنه قال: قالَ قَوْلَ الحق؛ وقال الفراء: القالُ في معنى القَوْل مثلالعَيْب والعابِ، قال: والحق في هذا الموضع يراد به الله تعالى ذِكرُهكأَنه قال قَوْلَ اللهِ. الجوهري: وكذلك القالةُ. يقال: كثرتْ قالةُ الناس،قال: وأَصْل قُلْتُ قَوَلْتُ، بالفتح، ولا يجوز أَن يكون بالضم لأَنهيتعدّى. الفراء في قوله، صلى الله عليه وسلم: ونهيِه عن قِيل وقال وكثرةالسؤَال، قال: فكانتا كالاسمين، وهما منصوبتان ولو خُفِضتا على أَنهماأُخرجتا من نية الفعل إِلى نية الأَسماء كان صواباً كقولهم: أَعْيَيْتني منشُبٍّ إِلى دُبٍّ؛ قال ابن الأَثير: معنى الحديث أَنه نهَى عن فُضُول مايتحدَّث به المُتجالِسون من قولهم قِيلَ كذا وقال كذا، قال: وبناؤهما علىكونهما فعلين ماضيين محكيَّيْن متضمِّنين للضمير، والإِعراب علىإِجرائهما مجرى الأَسماء خِلْوَيْن من الضمير وإِدخال حرف التعريف عليهما لذلك فيقولهم القِيل والقال، وقيل: القالُ الابتداء، والقِيلُ الجواب، قال:وهذا إِنما يصح إِذا كانت الرواية قِيل وقال على أَنهما فِعْلان، فيكونالنهي عن القَوْل بما لا يصح ولا تُعلم حقيقتُه، وهو كحديثه الآخر: بئسمَطِيَّةُ الرجل زعموا وأَما مَنْ حكَى ما يصح وتُعْرَف حقيقتُه وأَسنده إِلىثِقةٍ صادق فلا وجه للنهي عنه ولا ذَمَّ، وقال أَبو عبيد: إِنه جعلالقال مصدراً كأَنه قال: نهى عن قيلٍ وقوْلٍ، وهذا التأْويل على أَنهمااسمان، وقيل: أَراد النهي عن كثرة الكلام مُبتدئاً ومُجيباً، وقيل: أَراد بهحكاية أَقوال الناس والبحث عما لا يجدي عليه خيراً ولا يَعْنيه أَمرُه؛ومنه الحديث: أَلا أُنَبِّئُكم ما العَضْهُ؟ هي النميمةُ القالةُ بين الناسأَي كثرة القَوْلِ وإِيقاع الخصومة بين الناس بما يحكي البعضُ عن البعض؛ومنه الحديث: فَفَشَتِ القالةُ بين الناس، قال: ويجوز أَن يريد بهالقَوْل والحديثَ. الليث: تقول العرب كثر فيه القالُ والقِيلُ، ويقال إِناشتِقاقَهما من كثرة ما يقولون قال وقيل له، ويقال: بل هما اسمان مشتقان منالقَوْل، ويقال: قِيلَ على بناء فِعْل، وقُيِل على بناء فُعِل، كلاهما منالواو ولكن الكسرة غلبت فقلبت الواو ياء، وكذلك قوله تعالى: وسِيقَ الذيناتّقَوْا ربَّهم. الفراء: بنو أَسد يقولون قُولَ وقِيلَ بمعنى واحد؛وأَنشد:وابتدأَتْ غَضْبى وأُمَّ الرِّحالْ،وقُولَ لا أَهلَ له ولا مالْبمعنى وقِيلَ:وأَقْوَلَهُ ما لم يَقُلْ وقَوَّلَه ما لم يَقُل، كِلاهما: ادّعى عليه،وكذلك أَقاله ما لم يقُل؛ عن اللحياني. قَوْل مَقُولٌ ومَقْؤول؛ عناللحياني أَيضاً، قال: والإتمام لغة أَبي الجراح. وآكَلْتَني وأَكَّلْتَني مالم آكُل أَي ادّعَيْته عَليَّ. قال شمر: تقول قوَّلَني فُلان حتى قلتُأَي علمني وأَمرني أَن أَقول، قال: قَوَّلْتَني وأَقْوَلْتَني أَي علَّمتنيما أَقول وأَنطقتني وحَمَلْتني على القَوْل. وفي حديث سعيد بن المسيبحين قيل له: ما تقول في عثمان وعلي، رضي الله عنهما؟ فقال: أَقول فيهما ماقَوَّلَني الله تعالى؛ ثم قرأَ: والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولإِخواننا الذين سبقونا بالإِيمان (الآية). وفي حديث علي، عليهالسلام: سمع امرأَة تندُب عمَر فقال: أَما والله ما قالتْه ولكن قُوِّلتْهأَي لُقِّنته وعُلِّمته وأُلْقي على لسانها يعني من جانب الإِلْهام أَيأَنه حقيق بما قالت فيه. وتَقَوَّل قَوْلاً: ابتدَعه كذِباً. وتقوَّل فلانعليَّ باطلاً أَي قال عَليَّ ما لم أَكن قلتُ وكذب عليَّ؛ ومنه قولهتعالى: ولو تقوَّل علينا بعضَ الأَقاويل. وكلمة مُقَوَّلة: قِيلتْ مرَّة بعدمرَّة.والمِقْوَل: اللسان، ويقال: إِنَّ لي مِقْوَلاً، وما يسُرُّني بهمِقْوَل، وهو لسانه. التهذيب: أَبو الهيثم في قوله تعالى: زعم الذين كفروا أَنلن يُبْعَثوا، قال: اعلم أَنُ العرب ت قال إِنه وزعم أَنه، فكسرواالأَلف في قال على الابتداء وفتحوها في زعم، لأَن زعم فِعْل واقع بهامتعدٍّ إِليها، تقول زعمت عبدَ الله قائماً، ولا تقول قلت زيداً خارجاً إِلاَّأَن تدخل حرفاً من حروف الاستفهام في أَوله فت هل تَقُوله خارجاً،ومتى تَقُوله فعَل كذا، وكيف تقوله صنع، وعَلامَ تَقُوله فاعلاً، فيصيرعند دخول حروف الاستفهام عليه بمنزلة الظن، وكذلك ت متى تَقُولنيخارجاً، وكيف تَقُولك صانعاً؟ وأَنشد:فمتى تَقُول الدارَ تَجْمَعُناقال الكميت:عَلامَ تَقُول هَمْدانَ احْتَذَتْناوكِنْدَة، بالقوارِصِ، مُجْلِبينا؟والعرب تُجْري تقول وحدها في الاستفهام مجرى تظنُّ في العمل؛ قال هدبةبن خَشْرم:متى تَقُول القُلُصَ الرَّواسِمايُدْنِين أُمَّ قاسِمٍ وقاسِما؟فنصب القُلُص كما ينصب بالظنِّ ؛ وقال عمرو بن معديكرب:عَلامَ تَقُول الرُّمْحَ يُثْقِلُ عاتِقي،إِذا أَنا لم أَطْعُنْ، إِذا الخيلُ كَرَّتِ؟وقال عمر بن أَبي ربيعة:أَمَّا الرَّحِيل فدُون بعدَ غدٍ،فمتى تَقُولُ الدارَ تَجْمَعُنا؟قال: وبنو سليم يُجْرون متصرِّف قلت في غير الاستفهام أَيضاً مُجْرىالظنِّ فيُعدُّونه إِلى مفعولين، فعلى مذهبهم يجوز فتح انَّ بعد القَول. وفيالحديث: أَنه سَمِعَ صوْت رجل يقرأُ بالليل فقال أَتَقُوله مُرائياً أَيأَتظنُّه؟ وهو مختصٌّ بالاستفهام؛ ومنه الحديث: لمَّا أَراد أَن يعتَكِفورأَى الأَخْبية في المسجد فقال: البِرَّ تَقُولون بهنَّ أَي تظنُّونوتَرَوْن أَنهنَّ أَردْنَ البِرَّ، قال: وفِعْلُ القَوْلِ إِذا كان بمعنىالكلام لا يعمَل فيما بعده، ت قلْت زيد قائم، وأَقول عمرو منطلق، وبعضالعرب يُعمله فيقول قلْت زيداً قائماً، فإِن جعلتَ القَوْلَ بمعنى الظنّأَعملته مع الاستفهام كقولك: متى تَقُول عمراً ذاهباً، وأَتَقُول زيداًمنطلقاً؟أَبو زيد: يقال ما أَحسن قِيلَك وقَوْلك ومَقالَتك ومَقالَك وقالَك،خمسة أَوجُه. الليث: يقال انتشَرَت لفلان في الناس قالةٌ حسنة أَو قالةٌسيئة، والقالةُ تكون بمعنى قائلةٍ، والقالُ في موضع قائل؛ قال بعضهم لقصيدة:أَنا قالُها أَي قائلُها. قال: والقالةُ القَوْلُ الفاشي في الناس.والمِقْوَل: القَيْل بلغة أَهل اليمن؛ قال ابن سيده: المِقْوَل والقَيْلالملك من مُلوك حِمْير يَقُول ما شاء، وأَصله قَيِّل؛ وقِيلَ: هو دونالملك الأَعلى، والجمع أَقْوال. قال سيبويه: كسَّروه على أَفْعال تشبيهاًبفاعل، وهو المِقْوَل والجمع مَقاوِل ومَقاوِلة، دخلت الهاء فيه على حدِّدخولها في القَشاعِمة؛ قال لبيد:لها غَلَلٌ من رازِقيٍّ وكُرْسُفٍبأَيمان عُجْمٍ، يَنْصُفُون المَقاوِلاوالمرأَة قَيْلةٌ.…
تعريفٌ عامٌّ للجذر (غير مفصَّل حسب الوزن الصرفي)
Hans Wehr — English
قال (قول) qāla u (قول qaul) to speak, say, tell (هـ s.th., ل to s.o.; في, عن هـ s.th. about or of), utter, voice (هـ s.th.); to speak (عن of), deal (عن with), treat (عن of); to state, maintain, assert, propound, teach, profess, advocate, defend (ب s.th.); to support, hold (ب a view), stand up (ب for), be the proponent (ب of a doctrine or dogma); to allege (ب s.th.); with على: to speak against s.o., speak ill of s.o., tell lies about s.o. │ قال برأسه (bi-ra’sihī) to motion with the head, signal, beckon; قيل في المثل qīla fī l-matal the proverb says; ولا يقال ان (inna) one cannot say that ..., let no one say that …; او قل au qul or, or rather, or say even …; وقل مثل هذه في (wa-qul mitla) or وقل مثله في or وكذلك قل في the same must be said about …, the same can be said of ..., the same applies to ... <b>III</b> to confer, parley, treat, negotiate (ه with s.o.); to dispute, wrangle, argue; to haggle, bargain (ه with s.o., about the price); to make a contract; to conclude a bargain, make a deal (ه with s.o.) <b>V</b> to fabricate lies, spread rumors (على about s.o.); to pretend, allege, purport (هـ s.th.) │ تقول الأقاويل (aqāwīla) to talk foolishly <b>X</b> O to render (voice by radio)
حلِّل كلمةً من هذا الجذر في التطبيق ←