لا

لا دُومَرِيّ · لَا
التكرار في القرآن الكريم: 1742

التعريفات العربية بحسب الوزن

الليث: لا حَرْفٌ يُنْفَى به ويُجْحَد به، وقد تجيء زائدة مع اليمينكقولك لا أُقْسِمُ بالله. قال أَبو إِسحق في قول الله عز وجل: لاأُقْسِمُ بيومِ القيامة، وأَشْكالِها في القرآن: لا اختلاف بين الناس أَنمعناه أُقْسِمُ بيوم القيامة، واختلفوا في تفسير لا فقال بعضهم لا لَغْوٌ،وإِن كانت في أَوَّل السُّورة، لأَن القرآن كله كالسورة الواحدة لأَنه متصلبعضه ببعض؛ وقال الفرّاء: لا ردٌّ لكلام تقدَّم كأَنه قيل ليس الأَمركما ذكرتم؛ قال الفراء: وكان كثير من النحويين يقولون لا صِلةٌ، قال: ولايبتدأُ بجحد ثم يجعل صلة يراد به الطرح، لأَنَّ هذا لو جاز لم يُعْرف خَبرفيه جَحْد من خبر لا جَحْد فيه، ولكن القرآن العزيز نزل بالردّ علىالذين أَنْكَروا البَعْثَ والجنةَ والنار، فجاء الإِقْسامُ بالردّ عليهم فيكثير من الكلام المُبْتدإ منه وغير المبتدإ كقولك في الكلام لا واللهِ لاأَفعل ذلك، جعلوا لا، وإِن رأَيتَها مُبتدأَةً، ردًّا لكلامٍ قد مَضَى،فلو أُلْغِيَتْ لا مِمّا يُنْوَى به الجوابُ لم يكن بين اليمين التي تكونجواباً واليمين التي تستأْنف فرق. وقال الليث: العرب تَطرح لا وهيمَنْوِيّة كقولك واللهِ أضْرِبُكَ، تُريد والله لا أَضْرِبُكَ؛ وأَنشد:وآلَيْتُ آسَى على هالِكِ،وأَسْأَلُ نائحةً ما لَهاأَراد: لا آسَى ولا أَسأَلُ. قال أَبو منصور: وأَفادَنِي المُنْذري عناليزِيدي عن أَبي زيد في قول الله عز وجل: يُبَيِّن اللهُ لكم أَنتَضِلُّوا؛ قال: مَخافَة أَن تَضِلُّوا وحِذارَ أَن تَضِلوا، ولو كان يُبَيّنُالله لكم أَنْ لا تَضِلوا لكان صواباً، قال أَبو منصور: وكذلك أَنْ لاتَضِلَّ وأَنْ تَضِلَّ بمعنى واحد. قال: ومما جاء في القرآن العزيز مِن هذاقوله عز وجل: إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السمواتِ والأَرضَ أَنْ تَزُولا؛ يريدأَن لا تزولا، وكذلك قوله عز وجل: أَن تَحْبَطَ أَعمالُكم وأَنتم لاتَشْعُرون؛ أَي أَن لا تَحْبَطَ، وقوله تعالى: أَن تقولوا إِنما أُنْزِلَالكتابُ على طائفَتَيْنِ مِن قَبْلنا؛ معناه أَن لا تقولوا، قال: وقولكأَسأَلُك بالله أَنْ لا تقولَه وأَنْ تَقُولَه، فأَمَّا أَنْ لا تقولَهفجاءَت لا لأَنك لم تُرد أَن يَقُوله، وقولك أَسأَلك بالله أَن تقوله سأَلتكهذا فيها معنى النَّهْي، أَلا ترى أَنك تقول في الكلام والله أَقول ذلكأَبداً، والله لا أَقول ذلك أَبداً؟ لا ههنا طَرْحُها وإِدْخالُها سواءوذلك أَن الكلام له إِباء وإِنْعامٌ، فإِذا كان من الكلام ما يجيء من بابالإِنعام موافقاً للإٍباء كان سَواء وما لم يكن لم يكن، أَلا ترى أَنكتقول آتِيكَ غَداً وأَقومُ معك فلا يكون إِلا على معنى الإِنعام؟ فإذا قلتواللهِ أَقولُ ذلك على معنى واللهِ لا أَقول ذلك صَلَحَ، وذلك لأَنَّالإِنْعام واللهِ لأَقُولَنَّه واللهِ لأَذْهَبَنَّ معك لا يكون واللهِ أَذهبمعك وأَنت تريد أَن تفعل، قال: واعلم أَنَّ لا لا تكون صِلةً إِلاَّ فيمعنى الإِباء ولا تكون في معنى الإِنعام. التهذيب: قال الفراء والعربتجعل لا صلة إِذا اتصلت بجَحْدٍ قبلَها؛ قال الشاعر:ما كانَ يَرْضَى رسولُ اللهِ دِيْنَهُمُ،والأَطْيَبانِ أَبو بَكْرٍ ولا عُمَرأَرادَ: والطَّيِّبانِ أَبو بكر وعمر. وقال في قوله تعالى: لِئلاَّيَعْلَمَ أَهْلُ الكتابِ أَنْ لا يَقْدِرُونَ على شيء من فَضْلِ اللهِ؛ قال:العرب تقول لا صِلةً في كلّ كلام دخَل في أَوَّله جَحْدٌ أَو في آخره جحدغير مُصرَّح، فهذا مما دخَل آخِرَه الجَحْدُ فجُعلت لا في أَوَّلهصِلةً، قال: وأَما الجَحْدُ السابق الذي لم يصرَّحْ به فقولك ما مَنَعَكَ أَنلا تَسْجُد، وقوله: وما يُشْعِرُكُمْ أَنها إِذا جاءت لا يُؤْمِنون،وقوله عز وجل: وحَرامٌ على قَرْيةٍ أَهْلَكْناها أَنهم لا يَرْجِعُون؛ وفيالحَرام معنى جَحْدٍ ومَنْعٍ، وفي قوله وما يُشْعركم مثله، فلذلك جُعِلت لابعده صِلةً معناها السُّقوط من الكلام، قال: وقد قال بعضُ مَن لا يَعرفالعربية، قال: وأُراه عَرْضَ بأَبِي عُبيدة، إِن معنى غير في قول الله عزوجل: غير المغضوب عليهم، معنى سِوَى وإِنَّ لا صلةٌ في الكلام؛ واحتجبقوله:في بئْرِ لا حُورٍ سرى وما شَعَرْبإِفْكِه، حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ جَشَرْقال: وهذا جائز لأَن المعنى وقَعَ فيما لا يتبيَّنْ فيه عَمَلَه، فهوجَحْدُ محض لأَنه أَراد في بئرِ ما لا يُحِيرُ عليه شيئاً، كأَنك قلت إِلىغير رُشْد توجَّه وما يَدْرِي. وقال الفراء: معنى غير في قوله غيرالمغضوب معنى لا، ولذلك زِدْتَ عليها لا كما تقول فلان غيرُ مُحْسِنٍ ولامُجْمِلٍ، فإِذا كانت غير بمعنى سِوَى لم يجز أَن تَكُرّ عليه، أَلا ترَى أَنهلا يجوز أَن تقول عندي سِوَى عبدِ الله ولا زيدٍ؟ وروي عن ثعلب أَنه سمعابن الأَعرابي قال في قوله:في بئر لا حُورٍ سرى وما شَعَرأَراد: حُؤُورٍ أَي رُجُوع، المعنى أَنه وقع في بئرِ هَلَكةٍ لا رُجُوعَفيها وما شَعَرَ بذلك كقولك وَقع في هَلَكَةٍ وما شَعَرَ بذلك، قال:ويجيء لا بمعنى غير؛ قال الله عز وجل: وقِفُوهُمْ إِنَّهم مسؤُولون ما لكملا تَناصَرُون؛ في موضع نصب على الحال، المعنى ما لكم غيرَ مُتناصِرين؛قاله الزجاج؛ وقال أَبو عبيد: أَنشد الأَصمعي لساعدة الهذلي:أَفَعَنْك لا بَرْقٌ كأَنَّ وَمِيضَهغابٌ تَسَنَّمه ضِرامٌ مُثْقَبُقال: يريد أَمِنك بَرْقٌ، ولا صلة. قال أَبو منصور: وهذا يخالف ما قالهالفراء إِن لا لا تكون صلة إِلا مع حرف نفي تقدَّمه؛ وأَنشد الباهليللشماخ:إِذا ما أَدْلَجْتْ وضَعَتْ يَداها،لَها الإِدْلاج لَيْلَه لا هُجُوعِأَي عَمِلَتْ يَداها عَمَلَ الليلةِ التي لا يُهْجَعُ فيها، يعني الناقةونَفَى بلا الهُجُوعَ ولم يُعْمِلْ، وترك هُجُوع مجروراً على ما كانعليه من الإِضافة؛ قال: ومثله قول رؤبة:لقد عرَفْتُ حِينَ لا اعْتِرافِنَفى بلا وترَكَه مجروراً؛ ومثله:أَمْسَى بِبَلْدَةِ لا عَمٍّ ولا خالوقال المبرد في قوله عز وجل: غَيْرِ المَغْضوبِ عليهم ولا الضالِّين؛إِنما جاز أَن تقع لا في قوله ولا الضَّالين لأَن معنى غير متضمن معنىالنَّفْي، والنحويون يُجيزون أَنتَ زيداً غَيْرُ ضارِبٍ لأَنه في معنى قولكأَنتَ زيداً لا ضارِبٌ، ولا يجيزون أَنت زيداً مِثْلُ ضارِب لأَن زيداً منصلة ضارِبٍ فلا تتقدَّم عليه، قال: فجاءت لا تُشَدِّد من هذا النفي الذيتضمنه غيرُ لأَنها تُقارِبُ الداخلة، أَلا ترى أَنك تقول جاءَني زيدوعمرو، فيقول السامع ما جاءَك زيد وعَمرو؟ فجائز أَن يكون جاءَه أَحدُهما،فإِذا قال ما جاءَني زيد ولا عمرو فقد تَبَيَّن أَنه لم يأْت واحد منهما.وقوله تعالى: ولا تَسْتَوي الحَسَنةُ ولا السَّيِّئةُ؛ يقارب ما ذكرناهوإِن لم يَكُنْه. غيره: لا حرفُ جَحْد وأَصل ألفها ياء، عند قطرب، حكايةعن بعضهم أَنه قال لا أَفعل ذلك فأَمال لا. الجوهري: لا حرف نفي لقولكيَفْعَل ولم يقع الفعل، إِذا قال هو يَفْعَلُ غَداً قلت لا يَفْعَلُ غداً،وقد يكون ضدّاً لبَلَى ونَعَمْ، وقد يكون للنَّهْي كقولك لا تَقُمْ ولايَقُمْ زيد، يُنهى به كلُّ مَنْهِيٍّ من غائب وحاضِر، وقد يكون لَغْواً؛قال العجاج:في بِئرِ لا حُورٍ سَرَى وما شَعَرْوفي التنزيل العزيز: ما مَنَعَك أَن لا تَسْجُد؛ أَي ما منعك أَنتسْجُد، وقد يكون حرفَ عطف لإِخراج الثاني مما دخل فيه الأَول كقولك رأَيتزيداً لا عَمراً، فإَن أَدْخَلْتَ عليها الواو خَرَجَتْ من أَن تكون حَرْفَعطفٍ كقولك لم يقم زيد ولا عمرو، لأَن حُروف النسق لا يَدخل بعضُها علىبعض، فتكون الواو للعطف ولا إِنما هي لتأْكيد النفي؛ وقد تُزاد فيها التاءفيقال لاتَ؛ قال أَبو زبيد:طَلَبُوا صُلْحَنا ولاتَ أَوانٍوإِذا استقبلها الأَلف واللام ذهبت أَلفه كما قال:أَبَى جُودُه لا البُخْلَ، واستَعْجلتْ نَعَمْبهِ مِنْ فَتًى، لا يَمْنَعُ الجُوعَ قاتِلَهْقال: وذكر يونس أَن أَبا عمرو بن العلاء كان يجرّ البُخل ويجعل لامُضافة إِليه لأَنَّ لا قد تكون للجُود والبُخْلِ، أَلا ترى أَنه لو قيل لهامْنَعِ الحَقَّ فقال لا كان جُوداً منه؟ فأَمَّا إِنْ جَعَلْتَها لغواًنصَبْتَ البُخل بالفعل وإِن شئت نصَبْتَه على البدل؛ قال أَبو عمرو: أَرادأَبَى جُودُه لا التي تُبَخِّلُ الإِنسان كأَنه إِذا قيل له لا تُسْرِفُولا تُبَذِّرْ أَبَى جُوده قولَ لا هذه، واستعجلت نعم فقال نَغَمأَفْعلُ ولا أَترك الجُودَ؛ قال: حكى ذلك الزجاج لأَبي عمرو ثم قال: وفيه قولانآخران على رواية مَن روى أَبَى جُودُه لا البُخْل: أَحدهما معناه أَبَىجُوده البُخْلَ وتَجعل لا صِلةً كقوله تعالى: ما منَعك أَن لا تَسْجُدَ،ومعناه ما منعكَ أَن تسجُدَ، قال: والقول الثاني وهو حَسَن، قال: أرى أَنيكون لا غيرَ لَغْوٍ وأَن يكون البُخل منصوباً بدلاً من لا، المعنى: أبيجُودُه لا التي هي للبُخْل، فكأَنك قلت أَبَى جُوده البُخْلَ وعَجَّلَتْبه نَعَمْ. قال ابن بري في معنى البيت: أَي لا يَمْنَعُ الجُوعَالطُّعْمَ الذي يَقْتُله؛ قال: ومن خفض البُخْلَ فعلى الإِضافةِ، ومَن نصبجَعَله نعتاً للا، ولا في البيت اسمٌ، وهو مفعول لأَبَى، وإِنما أَضاف لا إِلىالبُخل لأَنَّ لا قد تكون للجُود كقول القائل: أَتَمْنَعُني من عَطائك،فيقول المسؤول: لا، ولا هنا جُودٌ. قال: وقوله وإِن شئت نصبته على البدل،قال: يعني البخل تنصبه على البدل من لا لأَن لا هي البُخل في المعنى،فلا يكون لَغْواً على هذا القول.

تعريفٌ عامٌّ للجذر (غير مفصَّل حسب الوزن الصرفي)

Hans Wehr — English

لا lā (particle) not, no! with apoc. expressing negative imperative: لا تقل lā taqul don’t say! with indef. acc. expressing a general negation; there is not, there is no ..., e.g., لا اله الا الله lā ilāha illa llāh there is no god but Allah; لا خير فيه (kaira) there is no good in it, it’s no good; لا بد منه (budda) there is no escape from it, it is inevitable; لا جرم lā jarama certainly, surely; لا شك 851 lā šakka no doubt, doubtless; لا سيما lā siyyamā especially. particularly; الا a-lā see أ; بلا bi-lā without; ولا wa-lā (with preceding neg.) nor, ... either; not even, also حتى ولا ḥattā wa-lā, e.g., لم يعطني حتى ولا قرشا (lam yu‘ṭinī, qiršan) he did not give me even a piaster, he did not give me as much as a piaster; لا – ولا neither -- nor
حلِّل كلمةً من هذا الجذر في التطبيق ←
→ قول كل الجذور ما ←